
بلوشستان الغربية المحتلة : سني نيوز: وفقاً لتقرير مراسل سني نيوز من بلوشستان الغربية المحتلة، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق حاج داد الله مرادزهي بتاريخ الیوم (6/3/1431هـ)الساعة 30/4 صباحا في سجن مدينة زاهدان ببلوشستان الغربية المحتلة إيرانياً نفذه الظلمة، عناصر نظام ولاية السفيه.
مع أن الهيئات و منظمات حقوق الإنسان يتواجدون اليوم في منطقة سيستان و بلوشستان و لكن الشعب البلوشي أصبحوا مصداقا لتلك الوقعات.
على الرغم أنهم وافقوا على العرض الذي قدمه إلى السلطات بخصوص براءته من الإتهام المنسوب إليه و لكنهم قبضوا عليه ، و بحجة الاتهامات الكاذبة و التعذيب الوحشي (ثقبوا قدميه بالدربل و بسبب التعذيب الوحشي خلال ثلاثة شهور فقد بصره) و اضطروه على أن يعترف بالأعمال التي فعلها الآخرون و يأخذ مسؤوليتها على عاتقة! و لكنه لم يستسلم أمام الطغاة و بعد مرور 8 شهور نقل إلى سجن زاهدان و في تاريخ (6/3/1431هـ) عندما اعترف العقيد عباسبور داخل السجن أن داد الله مرادزهي شخص برئ و أنا كذبت عليه في اعترافاتي!! و لكن جناة نظام ولاية السفيه نفذوا حكم الإعدام بحق هذا الشخص الحر، الرجل البلوشي الفذ، قائد قبيلة مرادزهي، صاحب الأعمال الخيرية الذي كان له دور بارز في بناء المدارس والمساجد.
و كان الاتهام الموجه إليه أنه لماذا يساعد مدارس و مساجد أهل السنة في زاهدان؟!
و ليعلم الظلمة والطغاة والجبابرة أن الشعب البلوشي لن ينسوه أبدا و سيأتي اليوم الذي يسترد فيه دماء هؤلاء الأحباب، كان براءته -رحمه الله- أظهر من الشمس للجميع حيث لم يرتكب ما يخالف النظام و أنه برئ، على الرغم من الأكاذيب التي تنشرها إذاعة و تلفزيون ولاية السفيه.
مكان الإعدام: سجن زاهدان.
...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق