
طهران : دخلت القوات البرية للحرس الثوري في مواجهات دامية مع مقاتلين تابعين للمعارضة (الاسلامية والعلمانية) في مناطق سيستان وبلوجستان وزاهدان وتمكنت من قتل 26 مسلحا من عناصر حزب العمال الكردستاني في شمال غرب إيران، وفق ما أعلن قائد هذه القوات العميد محمد باكبور، فيما نددت طهران بالتصريحات الارجنتينية ضد وزير دفاعها المقترح احمد وحيدي، في وقت سيعلن البرلمان رأيه بشأن المرشحين لحكومة الرئيس محمود احمدي نجاد اعتبارا من 30 اغسطس/آب الحالي.
في غضون ذلك، اعتبر المتحدث باسم الخارجية حسن قشقاوي التصريحات الأرجنتينية تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية الإيرانية، وشدد على أن القضاء الأرجنتيني لا يزال يوجه أصابع الاتهام الى الآخرين بالضلوع في حادث تفجير المركز اليهودي “آميا” بتوجيه من الدوائر الصهيونية ودون أن يتمكن من تقديم دليل واحد يثبت مزاعمه رغم مرور 15 عاما على وقوع الانفجار المذكور. وأشار إلى قيام جهات ارجنتينية بمحو الوثائق والأدلة المتقنة والمبرهنة والتي تشير جميعها الى وجود تصفية حسابات داخلية بين الصهاينة في عملية تفجير المركز، مما أدى الى حرف الملف عن مساره الحقيقي وصولا إلى توجيه الاتهام إلى رعايا إيرانيين، والتغطية على المتسببين الحقيقيين.
وقالت مصادر إن الحرس استخدم الطائرات والمدفعية والمشاة في المواجهات ما أدى لسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى.
المصدر : جريدة الخليج الإماراتية و وكلات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق